العود عند قدماء المصريين

العودقدماء المصريينأصبح الحديث فى الموسيقى وتاريخها شىء مباح لمن يعرف القليل
 أو لايعرف بل مجرد معلومات على النت
 أغلبها معلااالعود ال عند قدماء المصريين

أصبح الحديث فى الموسيقى وتاريخها

 شىء مباح لمن يعرف القليل

 أو لايعرف بل مجرد معلومات على النت

 أغلبها معلومات مغلوطة بقصد أو بدون قصد

 لذلك كان لابد من نشر المعلومات الصحيحة

 التى تصحح للعامة وتكون المرجع النهائى للمتخصصين



آلة العود عند قدماء المصريين

:

عند التعرض لتاريخ آلة العود

عند قدماءالمصريين ،

خاصة ظهورها الواضح في الدولة الحديثة ،

يربط البعض هذا التاريخ بزمن

الهكسوس فى  مصر ،

ولكن ينفي التاريخ أن للهكسوس

أي فضل في ابتداع آلة العود ،

بل ويؤكد ريادة مصر

وأنها المنبع الأول للحضارة بوجه عام ،

ومابتبع ذلك لأی من ابداعات من بينها آلة العود ،

ويرجع ذلك إلى أن كلمة

الهكسوس ليست إسم ساميا أو آريا،

بل هى كلمة مصرية ،

وهي تحريف للقب معروف منذ

الأسرة الثانية عشرة وهو " حقا خاسوت " ،
أي حاكم البلاد الأجنبية ،

وكان لقب يطلقه المصريون القدماء

على زعماء القبائل البدوية التي كانت تعيش

في شرق مصر

، وتجمع المصادر

على أن الهكسوس كانوا قوما مخربين ،

وهم ليسوا من شعب واحد ،

وإنما من شعوب متعددة ،

وأحدث الأبحاث العلمية لاتقبل الآراء الخاصة

بوجودامبراطورية هكسوسية ، 

بالإضافة إلى أن مدة احتلال الهكسوس لمصر

 لم تدخل أي تطور ملحوظ على الفن المصري

 أو الحياة المصرية .

وقد عرفت مصر القديمة العود بنوعيه ، 

ذو الرقية القصيرة، والرقبة الطويلة

 


العود ذو الرقية القصيرة


يشبه الى حد ما العود المستعمل في مصر الآن

 من حيث الفكرة والشكل العام ، 

فهو عبارة عن صندوق مصوت بيضاوى الشكل غالبا ،

 مصنوع من الخشب رقيق الجدران ،

 أما الرقبة فهي عبارة عن

 عمود صغير من الخشب المستدير السميك

 وهويخترق الصندوق المصوت من داخله كالسهم

 لكى ينفذ من الناحية الأخرى،

 وتثبت فيه بمسامير من الخشب كذلك ، 

وتركب فوقه الأوتار التي تمتد ال الطرف الآخر

 من الآلة لتثبت عليه الأوتار ،

 وتنبر الأوتار بريشة من الخشب ، 

كانت تعلق عادة في الآلة بخيط کی لابفقدها العازف ، 

وقد عثر في مقابر طيبة على عود من هذا النوع ، 

أقرب شبها الى العود المعروف الآن .

 


العود ذو الرقبة الطويلة

وهو يشبه الطنبور أو البزق

الذي يستخدم حاليا في بلاد الشام ،

وكانت على رقبته الطويلة علامات

تحدد مواضع العفق بالأصابع على الأوتار ، 

والتي يطلق عليها الدساتين ،

 فمن نقوشالأسرة الثامنة عشرة

 يشاهد عود من هذا النوع 

تبلغ عدد دساتينه اثنی عشر (۱۲) 

ونظرا لقرب تلك الدساتين ، 

فمن المحتمل أن الدرجات التي تحددها

 ربما تكون ذات أبعاد صغيرة أو متوسطة ،

 وكان عدد أوتار ذااك العود

| الطنبور المصري القديم ) 

يتراوح بين وترين او ثلاثة ، 

ويوضح لنا ذلك عدد الشراشيب المدلاة من نهاية رقبة الالة ،

 والتي كانت بمثابة نهاية الوتر،

 و مكان ربطه على الرقبة.

 والصندوق المصوت للعود ذو الرقية الطويلة

بيضاوى الشكل في الغالب أو مستديرة أو سداسی الشكل ، 

وعلى سطحه توجد ثقوب موزعة بشكل منظم ،

 أو بدون ثقوب أحيانا ،

 وكانت الآلة تحمل الى جانب الصدر ،

 أو توضع  رأسية

كما في الرياب المصرى )،

 وبعد ظهور تلك الالة على النحو

 الذی سبق توضيحه دليلا على 

مابلغته المدنية الموسيقية عند قدماء المصريين








ات مغلوطة بقصد أو بدون قصد
 لذلك كان لابد من نشر المعلومات الصحيحة
 التى تصحح للعامة وتكون المرجع النهائى للمتخصصين

drmon

أ.د/عبدالمنعم خليل ابراهيم أستاذ دكتور بالمعهد العالى للموسيقى العربية - أكاديمية الفنون- مصر أستاذ محاضر فى معظم كليات الموسيقى بمصر شاعر وملحن وموزع موسيقى وعازف ومطرب ومدرب المستشار الثقافى السابق لصندوق التنمية الثقافية عضو جمعية الصداقة المصرية الهندية عضو مجلس ادرة بجمعية احياءالتراث الموسيقى العربى

إرسال تعليق

أحدث أقدم